يعمل Brassinolide على تثبيت المحصول بشكل فعال وتحسين الجودة في الاحتفاظ بالحمضيات والوقاية منها من خلال تنظيم توزيع العناصر الغذائية.
كمنظم لنمو النبات، لا يوفر البرسينوليد نفسه العناصر الغذائية، ولكنه يحسن بشكل كبير توازن الهرمونات الداخلية داخل الشجرة، ويعزز نقل منتجات التمثيل الضوئي إلى الفاكهة، ويعزز كفاءة امتصاص العناصر الغذائية المعدنية. ولذلك، فهو يلعب دورًا حاسمًا في الاحتفاظ بالفاكهة، وتثبيتها، وتحسين الجودة في مراحل حرجة متعددة.
الآلية الأساسية للبراسينوليد في الاحتفاظ بالحمضيات والوقاية منها:
1. تنظيم توزيع العناصر الغذائية وتعزيز انتقال العناصر الغذائية إلى الفاكهة. خلال فترة تساقط الثمار الفسيولوجية وفترة نمو الثمار الصغيرة، تشتد المنافسة بين العناصر الغذائية داخل شجرة الحمضيات، حيث تتنافس البراعم الجديدة مع الثمار الصغيرة على العناصر الغذائية. 1. ينظم براسينوليد هيكل إمداد الشجرة بالمغذيات، ويوجه منتجات التمثيل الضوئي والمغذيات المعدنية (مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم) لنقلها بشكل تفضيلي إلى الثمار النامية، مما يقلل من سقوط الثمار بسبب عدم كفاية التغذية، ويضمن حصول الثمار الصغيرة على ما يكفي من العناصر الغذائية، وتحقيق استقرار الثمار وتوسيعها.
2. يعزز مقاومة الإجهاد ويقلل من تساقط الثمار الناتج عن الإجهاد البيئي. غالبًا ما تواجه أشجار الحمضيات ظروفًا معاكسة مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والأمطار والصقيع في أواخر الربيع خلال فترات الإزهار والإثمار. يمكن للبرازينوليد تنشيط نشاط الإنزيمات الواقية في النباتات، وتقليل نفاذية غشاء الخلية، وتقليل تلف أنواع الأكسجين التفاعلية، وبالتالي تعزيز مقاومة الشجرة للجفاف، ومقاومة البرد، ومقاومة التشبع بالمياه. يمكن أن يؤدي الرش في ظل ظروف معاكسة إلى تقليل تساقط الثمار بشكل فعال وتحقيق استقرار المحصول.
3. يعزز بشكل تآزري كفاءة الأسمدة الورقية. يمكن للبرازينوليد تحسين كفاءة امتصاص واستخدام العناصر الغذائية عن طريق الأوراق. وغالبًا ما يستخدم مع الأسمدة الورقية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبورون وفوسفات ثنائي هيدروجين البوتاسيوم. وهذا لا يعزز فقط نمو جدار خلايا الفاكهة (يمنع تشقق الفاكهة وانتفاخ القشور)، بل يسرع أيضًا تراكم السكر، ويحسن لون قشر الفاكهة وطعمه، ويحقق الأهداف المزدوجة المتمثلة في "العائد المستقر" و"تحسين الجودة".