يعتبر القمح شديد التأثر بالرياح الحارة والجافة والشيخوخة المبكرة خلال مراحل نموه المتوسطة والمتأخرة، خاصة منذ التوجه إلى تعبئة الحبوب. ويؤدي ذلك إلى عدم كفاية تعبئة الحبوب، وانخفاض وزن الألف حبة، ويؤثر بشدة على المحصول. يعد الاستخدام العلمي للبرازينوليد إجراءً رئيسيًا لتعزيز مقاومة القمح للإجهاد ومنع الرياح الحارة والجافة والشيخوخة المبكرة.
الدور الأساسي للبرازينوليد في مقاومة الإجهاد والإنتاجية العالية
براسينوليد هو منظم نمو نباتي واسع النطاق وفعال للغاية. ويتجلى دوره في مقاومة إجهاد القمح وارتفاع إنتاجيته بشكل رئيسي في الجوانب التالية:
1. تعزيز مقاومة الرياح الحارة والجافة: تسبب الرياح الحارة والجافة فقدانًا سريعًا للماء في أوراق القمح، وإعاقة عملية التمثيل الضوئي، وتوقف امتلاء الحبوب.
يمكن للبراسينوليد تنظيم عملية التمثيل الغذائي الفسيولوجي للقمح، وتأخير شيخوخة الأوراق، والحفاظ على وظيفة ورقة العلم، وتحسين كفاءة التمثيل الضوئي، وتعزيز حيوية الجذور، مما يساعد القمح على امتصاص الماء والمواد المغذية بشكل أفضل تحت درجات الحرارة المرتفعة وظروف الرطوبة المنخفضة، وبالتالي تخفيف الأضرار الناجمة عن الرياح الساخنة والجافة وزيادة وزن الألف حبة.
2. منع الشيخوخة المبكرة: انخفاض حيوية الجذور وعدم كفاية إمدادات المغذيات في المراحل اللاحقة من نمو القمح يؤدي بسهولة إلى الشيخوخة المبكرة. يعزز البرسينوليد نقل العناصر الغذائية إلى السنابل، ويحافظ على خضرة الأوراق، ويطيل وقت امتلاء الحبوب، ويمنع بشكل فعال الشيخوخة المبكرة للنبات، ويضمن الحبوب الكاملة.
3. زيادة الإنتاجية التآزرية: لا يمكن للبرازينوليد أن يعمل بمفرده فحسب، بل يمكن أيضًا مزجه علميًا مع الأسمدة الورقية ومبيدات الفطريات والمبيدات الحشرية لتحقيق "رشة واحدة وحماية متعددة"، مما يزيد بشكل كبير من الإنتاجية مع منع الأمراض والآفات والرياح الساخنة والجافة والشيخوخة المبكرة.