بريد إلكتروني:
Whatsapp:
Language:
بيت > معرفة > منظمات نمو النبات > PGR

الخصائص الوظيفية الاستخدام والجرعة من براسينوليد الطبيعي

تاريخ: 2026-05-28 14:34:27
شاركنا:
البرسينوليد هو هرمون نباتي طبيعي يوجد على نطاق واسع في أعضاء النبات المختلفة، بما في ذلك حبوب اللقاح والبذور والسيقان والأوراق. نظرًا لنشاطه الفسيولوجي - الذي يتجاوز بشكل كبير نشاط الهرمونات النباتية الخمسة التي تم تحديدها مسبقًا - فهو معروف عالميًا باسم "الهرمون السادس".

1. **طبيعي وآمن:** غير سام، وغير ضار، وغير ملوث، وخالي من الآثار الجانبية الضارة.

2. **الإجراء الشامل:** يمكن تطبيق مادة براسينوليد في كل مرحلة من مراحل نمو النبات وتطوره - بدءًا من إنبات البذور، والتجذير، والإنبات وحتى الإزهار والإثمار والمراحل النهائية لتعزيز الإنتاجية - مما يدل على تأثيرات مفيدة متميزة في كل مرحلة.

3. **وظيفة متعددة الأوجه:** يُظهر البرسينوليد مجموعة واسعة من الوظائف المشابهة لوظائف الأوكسينات والجبرلينات والسيتوكينينات وحمض الأبسيسيك. وتشمل هذه التأثيرات المعززة للنمو المميزة للأوكسينات والجبرلينات؛ وتأثيرات السيتوكينينات المعززة لانقسام الخلايا؛ وتأثيرات احتباس الزهور والفاكهة المرتبطة بالجبرلينات؛ وخصائص تعزيز المقاومة والتسامح مع الإجهاد المرتبطة بحمض الأبسيسيك.

4. **فعالية عالية:** يتمتع Brassinolide بأعلى مستوى من النشاط الفسيولوجي بين الهرمونات النباتية، وهو فعال عند تركيزات منخفضة للغاية. يمكن أن يحفز نمو النبات بشكل كبير حتى عند تركيز 0.0001 مجم/كجم فقط. تتراوح تركيزات التطبيق النموذجية من 0.01 إلى 0.1 مجم/كجم.

5. **التوافق:** وهو متوافق للخلط مع الأسمدة المحايدة والحمضية ومبيدات الفطريات والمبيدات الحشرية. غالبًا ما تؤدي هذه الخلطات إلى تأثير تآزري، مما يؤدي عادةً إلى تعزيز الفعالية الإجمالية بنسبة 10% إلى 40%.

**آلية العمل:** مادة البرسينوليد الطبيعية هي مادة نشطة للغاية تعزز عملية التمثيل الضوئي للنباتات، وتنظم كفاءة التمثيل الضوئي، وتعزز النمو والتطور المتوازن. ينظم العمليات النباتية الرئيسية مثل الإزهار والإثمار والنضج. علاوة على ذلك، فهو يعزز قدرة النبات على مقاومة مختلف الضغوطات البيئية - بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة، وأضرار الصقيع، والملوحة والقلوية، والتشبع بالمياه، وتفشي الآفات والأمراض - ويمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف السمية النباتية (الإصابة الكيميائية).


1. **تعزيز استطالة الخلايا وتقسيمها:** يزيد البرسينوليد من نشاط الإنزيم ويعزز محتوى الحمض النووي والبروتينات داخل الخلايا النباتية. وهذا يحفز استطالة الخلايا وانقسامها، وبالتالي تسريع نمو النبات وزيادة الإنتاج الإجمالي.

2. ** تعزيز عملية التمثيل الضوئي: ** يعمل مادة براسينوليد على تسريع معدل تثبيت ثاني أكسيد الكربون وتحسين كفاءة التمثيل الضوئي. وينتج عن ذلك أوراق خضراء أعمق، وزيادة مساحة الأوراق، وأوراق أكثر سمكًا، ونموًا موحدًا، وتحسينًا عامًا في جودة الأوراق. 3. يعزز البرسينوليد قدرة النبات على تحمل الإجهاد: في ظل الظروف المعاكسة - مثل درجات الحرارة المنخفضة والجفاف والملوحة - يعزز البرسينوليد قدرة أنظمة جذور المحاصيل على امتصاص الماء، ويثبت السلامة الهيكلية والوظيفية لأنظمة الأغشية الخلوية، ويحافظ على مستويات عالية من استقلاب الطاقة، وينظم البيئة الفسيولوجية داخل الخلايا، ويعزز عمليات التمثيل الغذائي الفسيولوجي والكيميائي الحيوي الطبيعي، وبالتالي تعزيز تحمل النبات الشامل للإجهاد. علاوة على ذلك، من خلال التنظيم الشامل للعمليات الفسيولوجية والكيميائية الحيوية للنبات، فإنه يعمل أيضًا على التخفيف من حدوث الأمراض.


** براسينوليد: نطاق التطبيق **

ويمكن تطبيقه على نطاق واسع على المحاصيل المختلفة - بما في ذلك القمح والذرة والأرز والخيار والطماطم والفلفل الأخضر والفاصوليا والبطاطس والتبغ والبطيخ - في مراحل مختلفة من نموها.

**1. معالجة نقع البذور:** يعزز البرسينوليد قوة البذور ويعزز إنباتها، وبالتالي تحسين إمكانية الإنبات ومعدل الإنبات. وينتج عن ذلك شتلات موحدة وقوية ذات أنظمة جذر متطورة، مع تعزيز مقاومتها للأمراض والبرد والجفاف خلال مرحلة الشتلات.

**2. التطبيق خلال مرحلة الشتلات: ** يعزز نمو الفروع وأوراق الشجر والجذور. يزيد من محتوى الكلوروفيل. ويعزز كفاءة التمثيل الضوئي. وهذا يؤدي إلى فروع قوية وأوراق خضراء مورقة، ويسهل تمايز براعم الزهور، ويزيد عدد الزهور، ويحسن كفاءة استخدام الأسمدة والمياه، ويقوي المقاومة ضد الأمراض مثل الجمرة الخبيثة، واللفحة، والالتهابات الفيروسية.

**3. الاستخدام خلال مرحلة التبرعم:** فهو يعزز تمايز براعم الزهور، ويشجع على الإزهار الوفيرة والقوية، ويساعد في الاحتفاظ بالزهور والفاكهة، ويزيد من معدل عقد الثمار.

**4. الاستخدام خلال مرحلة الفاكهة الصغيرة:** فهو يرفع مستويات الهرمونات داخل الفاكهة الصغيرة، ويعزز قدرة الفاكهة على التنافس على العناصر الغذائية، ويحفز انقسام الخلايا، ويقلل من تساقط الفاكهة الفسيولوجية.

**5. التطبيق خلال مرحلة تكبير الثمرة:** فهو يعزز مستويات الهرمونات داخل الثمرة، ويعزز التوسع السريع للثمار، ويزيد من وزن الثمار الفردية، ويحسن تلوين الثمار وبريقها، ويمنع حدوث تشقق الثمار وتعفنها.

**6. الاستخدام خلال مرحلة نضج الثمرة:** فهو يعزز كثافة الجهاز التنفسي للفاكهة، ويعزز النضج المبكر ودخول السوق مبكرًا، ويحسن الجودة الشاملة، ويزيد من محتوى البروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات. إنه يعزز الجاذبية التجارية عن طريق الحد من حدوث الفاكهة المشوهة، مما يجعل سطح الفاكهة ناعمًا ولامعًا، وفي النهاية يعزز القدرة التنافسية في السوق. كما أنه يزيد من فترة تخزين ما بعد الحصاد ومدة الصلاحية.

**7. الاستخدام بعد حصاد الفاكهة:** فهو يؤخر شيخوخة الأوراق، ويعزز كثافة التمثيل الضوئي للأوراق، ويعزز تحويل وتراكم العناصر الغذائية. وهذا يعزز مقاومة النبات لدرجات الحرارة المتجمدة والباردة، مما يضمن إمدادات كافية من العناصر الغذائية لتمييز براعم الزهور والإزهار والإثمار في العام التالي، وبالتالي تلبية متطلبات الجودة العالية والإنتاجية العالية.

** براسينوليد: الاستخدام والجرعة **

**1. الرش الورقي:** 0.01-0.1 ملغم/كغم.

**2. تطبيق الري بالتنقيط/الفيضانات:** 0.05-0.5 جرام لكل *مو* (حوالي 0.067 هكتار).
x
اترك رسائل